الثلاثاء,كانون الثاني 08, 2008
ما بين خوف ورجاء---
مشيت دربي بحياء---
كأن دربي قد مشى---
كيف إنتهى دون إبتداء---
أحببت شمسا ساطعه---
في أرضنا يال الغباء---
بل كيف شمس وأنا---
عشق وود ونماء---
ام أن فعلا شمسنا---
مكانها تحت السماء---
شعاعها أوقاته---
صبح وظهر ومساء---
اسطوره لا تنتهي---
عصفوره لها غواء---
في كل شئ حاضره---
قد بدلت حرف الهجاء---
الام في منطوقها---
قد بدلت لحرف لاء---
أحبها وأستحي---
أحبها دون حياء---
أحبها في وحدتي---
مابين خوف ورجاء---
عرفت كيد دهائها---
وضعت في هذا الدهاء---
في سعدها سعادتي---
بسماتها لي الشفاء---
وكيف لا واسمها---
هو ينتهي بقول لاء
الأربعاء,تشرين الثاني 28, 2007
لا احب ان اطيل في المقدمة الا ان القصيدة كما يقولون تعبر عن نفسها
الا اني ساختصر الشرح فهذا صديق عزيز قررت حبيبته ان تتزوج وكان موعد الزواج في حينها يوم الغد فما كان من صديقي الا انه امسك الصور التي بحوزته وابتدأت دموعه بالبكاء على فراق الحبيبة فلا عزاء له الا هذه القصيده
ياعين هلي كل دمعك مدارير درة وراحت من ايديني لبره
اصبر النفس العزيزة معاذير وتضيق نفسي في حدود المجرة
ماغير انا امسح دمعتي بالتصاوير حرقة بقلبي والسبايب صورة
يامن فقد هاك النياق المغاتير ينوح ليله نوح لله دره
وانا فقدت اكثر من كليب والزير ابكي على حالي ودمعي اجره
ياليتنا خطاب والا مسايير والحين امر الموت ولا امره
تمرني يا خوي انا صفرة عصير واجر من قلبي انا الاه جره
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
اردتها في داخلي
تحيا معي في داخلي
في كل شئ نشترك حتى الجسد
في كره شخص نشترك حتى الحسد
إذا ابتلينا بالحسد
لي نصفها من اخمص القدمين حتى رأسها
هو نصفها
نصفي لها......قلبي وكل جوارحي وصبابتي والروح والاحساس والجسم لها
الا العيون وما حوت من مدمع ملكي انا
حتى اذا فارقتها ابكي بها ابكي عليها كلها لا نصفها
اشكي لها من غيها
افشي لها اسرارها
تحنو بعطف زائف
تلقي علي ردائها
واويح نفسي ان جفت
ها قد حنت وتكرمت ونعطفت
رمت الي ردائها
لمست فيه شقائها
وقد رمت الي بثوب شقائها
فلأشترك بشقائها
ولتشترك بتعاستي
هي
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007
مملة مملة هذه الحياة بكل ما في هذه الكلمة من معنى ارتأيت ان اخرج من هذا الجو الممل بملل اكبر
الا وهو ندب الحظ على ما فات اترك لكم اعزائي الزوار فهم حكاية صديق لي وقد سطرت معاناته بهذه السطور برجاء اكمالها الى اخر حرف
ما زلت اذكرها والشوق يقتلني.....في مقلتي لها شوق يذكرني....ما زالت الذكرى تلوح في افقي....والتقي صورا من طيفها الغالي
هل سافرت فعلا واين مرساها؟؟؟؟
يقول قائلهم هي سافرت حقا من دون طيار .......هي سافرت لكن في ظلمة القبر
هل لي بقاتلها اقتص منه لها؟؟؟؟
وإذ بقائلهم امسك بسكين وازرعه في عنقك ....فإنها ماتت من حبك العذري
هل قالها فعلا
وافاتناه إذا
غادرت
المزيد ...
لن اسهب في شرح هذه القصيده التي يعلم الله اني كتبتها والقلب يعتصره الالم مما يحدث للعالم العربي والاسلامي ولكم التحليل
اطفالنا ذرفوا دموع الموت دم......لبناننا ما بين تفجير وهدم
قبب الماذن تشـــــــــــــتكي.....والعرب عمـــــــــيان وصم
ما ذنب اطــــــــفال قضوا ...........تحت زناجير الامـــــم
ما ذنب ذي الشهرين قل.....ما ذنبـــــــــــــه ذاق الالـــــــم
الدين ديــــــــــــــــــــــــــن محمد .....من اسلم فقد ســــــلم
ومن تكـــــــــــبر او طغى....تصلاه في النار الحـــــــــــــمم
يا صـــــــــــــــور لا لا تجزعي...قد عقدت لك القــــــــــمم
صــــــــــــــهيون هم اركانها.....والقدس باعتها الذمـــــــــــم
الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007
قرأت فيما قرأت قصة انسانية بمعنى الكلمة كانت البطلة فيها شاعرة تعد علما من اعلام الشعر النسائي في الخليج الا وهي عابرة سبيل
اضع بين اياديكم الكريمة هذه القصيدة التي قالتها وهي على فراش الموت توصي بها زوجها بعد مماتها
تــرى الـذبـايـح و أهلهـا مـا تـسليني …. أنـا أدري إن الـمرض لا يـمـكـن عـلاجـه
أدري تـبـي راحـتـي لا يـا بـعد عـيني …. حـرام مـا قـصـرت يـديـك فـي حـاجــــه
أخـذ وصــــاتـي وأمـانــه لا تـبـكـيـنـي …. لــو كـان لـك خـاطـرٍ مـا ودي إزعـاجــه
أبـيك فـي يـديك تشهـدني وتسقيني …. أمـانـتـك لا يـجـي جـسمـي بـثـلاجــه
لـف الكفن في يـديـك وضـف رجـلينـي …. ما غيـرك أحدٍ كشف حسناه واحراجـه
أبــيـك بـالـخيــر تــذكــرني وتـطـريـنـي …. يـجـيرني خـالـقـي مـن نـــار وهـاجـه
سامح على اللي جرى ما بينك وبيني …. أيـــام نـمـشـي عـدل وأيـام مـنعاجـه
همـي عيـالي وأنـا اللي فيْ ..كافيني …. عـلمـهم الـديـن تـفسـيره ومـنهـاجه
وقد اثرت هذه القصيده في انا شخصيا فاتيتها بهذا الرد رحمة الله عليها
جاني خبر عابرة والموت ناصيني....يارحمة الله تراني حيل محتاجة
يارب اغفر لي الزلات والديني .........واغفر لها زلاتها ونور سراجة
المزيد ...
كتبها عبد الهادي في 02:55 مساءً ::
تعليقان